الرئيسية arrow عالمية arrow الفن arrow جوليا تجمع3 ملايين دولار لعوائل شهداء لبنان
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
جوليا تجمع3 ملايين دولار لعوائل شهداء لبنان PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ tareq   
27/08/2007
 

بعد سنة كاملة من العمل الدؤوب حان وقت القطاف،  فهي دفعت ثمن مواقفها السياسيّة والوطنيّة، لكنّها رفضت الدّخول في المهاترات والتزمت الصمت، تحمّلت حتى حملات التشكيك بوطنيتها، لكن حين حان وقت الحصاد

لم يفت الفنّانة الكبيرة جوليا أن تلتفت إلى الجيش اللبناني بأكثر من مجرّد تحيّة، فريع مشروع "أحبائي" لن يذهب إلى ضحايا حرب تموز فحسب، إذ  خصّصت الفنّانة الكبيرة جزءاً منه لذوي ضحايا الجيش، الذي يقدّم شهداءً على مذبح البطولة منذ حرب تموز 2006 إلى حرب مخيم نهر البارد 2007.
في نقابة الصحافة كان الموعد، حيث اجتمع حشد كبير من الإعلاميين والسياسيين، والأهم أن جوليا وحّدت كل وسائل الإعلام اللبنانيّة على اختلاف مشاربها، على منصّتها التي أعلنت من خلالها عن المبلغ الذي جمعته من مشروع "أحبائي"، بعد تأجيل لمؤتمر أكثر من مرة بسبب الظروف التي يمر بها لبنان.
ولعل الدموع التي سالت على وجنتي الملكة جوليا، كانت كفيلة أن تلخص الموضوع بأكمله....دموع امتزجت فيها الذكرى بالعاطفة، الحب بالأسى... شريط حرب تموز الذي يصادف ذكراها اليوم يمر أمام عينيك لمجرد النظر إلى دموعها التي أبكت جميع الحاضرين في نقابة الصحافة اللبنانية، صور أمهات تصرخ تحاول عبثا جمع أشلاء أطفالها الضائعة، صور أطفال يبكون، يبحثون عن الأمان بين الركام والدمار صور الدم صور الشهداء، صور استدرت الدموع رغماً عم كل الحضور في النقابة، لكنّ جوليا اعتذرت عن دموعها التي رأت أنه لم يعد لها قيمة بحسب تعبيرها.

 

بنبرتها الواثقة، الملتزمة والجادة، أعلنت الفنّانة الكبيرة عن عائدات مشروع أحبائي، التي تخطت كل التوقعات ليحقق أل 3 مليون دولار، توزع بالكامل على عوائل شهداء لبنان حرب تموز.

وبما أن المشروع ل"أحبائي"، أوضحت جوليا "أن أحبائي وأحباءنا هم رجال الله في الميدان، هم كل من استبسل للدفاع عنا وحمايتنا دافعاً بذلك أغلى ما يملك"، فكان لا بد لجوليا أن تتخذ موقفاً بشأن الجيش اللبناني وشهدائه...فأعلنت أن جزءً من المبلغ تمّ رصده لتسليمه لقائد الجيش العماد ميشال سليمان ليتولى توزيعه على عوائل شهداء الجيش اللبناني.
لم يغب عن جوليا في تلك المناسبة أن تحيّي المقاومة والجيش اللبناني الباسل الذي يسطر اليوم أسمى عناوين التضحية والشرف والعز.

وكان لافتاً تعليق أحد الحاضرين في المؤتمر "ليت بعض النواب والزعماء اللبنانيين كانوا حاضرين ليتعلموا منك دروساً في الأخلاق والوطنية الحقيقية".
لم تختر لجوليا نفسها قصراً عاجياً، بل غاصت في مشاكل الناس، أحزانهم وآلامهم، منذ أن كان جنوب لبنان محتلاً حيث حملت قضيّته على أكتافها، إلى ما بعد التحرير، إذ بقي لبنان بجنوبه وشماله.

 

أحبّائي...إستمعتُ إلى رسالتِكم وفيها العِزُّ والإيمان


أحبّائي..

إستمعتُ إلى رسالتِكم وفيها العِزُّ والإيمان


فأنتم مِثلما قُلتُمْ رجالُ اللهِ في المَيدان



ووعدٌ صادقٌ أنتُم وأنتُم نصرُنا الآتي
وأنتم من جبالِ الشمسِ عاتيةٌ على العاتي

بِكُم يتحرّر الأسرى بِكُم تتحرَّرُ الأرضُ
بقبضتِكم بغضبتِكم يُصان البيت والعِرضُ

بُناةُُ حضارةٍ أنتم وأنتم نهضةُ القيمِ
وأنتم خالدون كما خلودُ الأرز في القِممِ

وأنتم مجدُ أمَّتِنا وأنتم أنتمُ القادة


وتاجُ رؤوسِنا أنتم وأنتم أنتُم السادة

أحبّائي..

 


أقبِّلُ نُبْلَ أقدامٍ بها يتشرَّفُ الشَّرفُ
بِعزّةِ أرضِنا انغرسَتْ فلا تكبو وترتجفُ

بِكُم سنغيِّرُ الدُّنيا ويَسمعُ صوتَنا القدرُ
بِكُم نبني الغدَ الأحلى بِكُم نمضي وننتصرُ

 

آخر تحديث ( 27/08/2007 )
 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com