الرئيسية arrow الأخبار arrow سياسية arrow الصحفي عطا الله منصور
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
الصحفي عطا الله منصور PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Sani   
27/08/2007

الصحفي الفلسطيني عطا الله منصور سيره ذاتية وأراء

زيارة خاصة للصحفي عطا الله منصور الذي يعتبر من أوائل الصحفيين الفلسطينيين في البلاد وأول صحفي يعمل في الصحف العبرية حيث عمل طيلة 32 عاما في هيئة التحرير في جريدة "هآرتس" وكانت بدايته الصحفية في جريدة "هعولام هزيه"

الصحفي والكاتب عطا الله منصور في الجش قضاء صفد في التاسع من شباط عام 1934،وتخرج من مدرسة القرية مع انتهاء عهد الانتداب في فلسطين وكان عليه الالتحاق في مدرسة ثانوية بعيدة عن الحرب في عام 1948، كان من نصيبه أن يتعلم في المدرسة الأولى التي أنشأها " الصليب الأحمر" لأولاد اللاجئين في قرية  المختارة الواقعة في جبال الشوف في لبنان ولكن إصرار والديه على الصمود فوق أراضيهم أعاده إلى مسقط رأسه ،التحق بكيبوتس (عيمك هشاعريم) حيث تعلم العبرية وتمكن أن يكون العربي الأول الذي التحق بالعمل الصحفي في مجلة "هعولام هزيه" (منذ 1954) ،ساهم في إصدار وتحرير جريدة “الصنارة" حتى عام 1997 ،حيث قام بتحرير أول عدد بآذار 1983. لقد كانت هناك علاقة عشقيه بين الصحفي عطا الله منصور والكتابة ، فكان هناك ميلاد يومي لرسائل ومقالات وإبداعات كتابية ، ومن دافع التسلية قام بكتابة رسالة لرئيس الحكومة بن غريون عقب خلالها على خطاب وجهه بن غريون للشباب بالذهاب للعيش في منطقة النقب ،وقد حدثنا عن تأثير هذه الرسالة على مزاولته مهنة الصحافة حيث قال:" بدايتي الصحفية كانت في جريدة "هعولام هزيه " وقد حصلت على أول أجر صحفي لتقريري الأول وكان عبارة عن رسالة تلقيتها من رئيس الحكومة بن غريون،حيث قمت بكتابة رسالة له بدافع التسلية عندما كنت أتعلم العبرية في كيبوتس عيمك هشعاريم فقد كانت هوايتي كتابة الرسائل والمقالات والتي كانت تعلق على جريدة الحائط في الكيبوتس نفسه "عيمك هشاعريم" لم أتصور أن يقوم بن غريون  بالرد على رسالتي ،ولكني تفاجئت بعد ثلاثة أيام برد منه يدعوني للعيش في سديه بوكر،وبهذا اتصل بي أوري افنيري محرر جريدة هعولام هزيه بدعوة للعمل معه وتقاضيت أجري الأول الذي فاق أجر المحرر وأعتبر صحيفة "هعولام هزيه" هي من غيرت وجه الصحافة الإسرائيلية فدوما أثارت تقاريرها ضجة واسعة في الشارع الإسرائيلي وهي من أدخل أسلوب التقارير التحقيقة على الصحافة الإسرائلية ".   عمل الصحفي عطا الله منصور في هيئة التحرير في صحيفة "هآرتس" مدة 32 سنة ويعتبر صحيفة هآرتس أم الصحافة الإسرائيلية حيث قال"برأيي صحيفة "هآرتس" هي أم الصحافة الإسرائيلية كانت ولا تزل ، وهي من عشرة الصحف النخبة في العالم وذلك لتقاريرها ومقالتها التحقيقة ".لا شك أن الصحافة بشكل عام مرت بتغييرات وتطورات فنشأة صحافة إلكترونية وتطور الصحافة المرئية والمكتوبة له تأثير على مفهوم الصحافة والعمل الصحفي والقيمة الإعلامية ، عطا الله منصور الذي عاصر هذه التغيرات خلال مسيرته الإعلامية تحدث عن رأيه بالصحافة في الحاضر مقارنة مع الماضي حيث قال:"لقد تغير مفهوم كلمة صحافة بين الحاضر وبين الماضي ففي بداية كتابتي الصحفية لم تكن هناك صحافة عربية ،كانت صحيفة الإتحاد التي غالبية نشراتها اقتصرت على أخبار الحزب الشيوعي ولم يكن هناك إنترنيت وبالنسبة للصحافة المسموعة كان هناك برنامج عربي واحد يبث في راديو إسرائيل لقد اختلفت طريقة كتابة التقارير والأخبار في الماضي ويمكن تشبيه الصحافة بالصحافة المهذبة لم تكن التقارير التحقيقة متعرف عليها أتذاك . أما في أيامنا فالحيز الصحفي أوسع فكل شخص بمقدوره إصدار جريدة ،ولا يوجد تقيدات في التعبير عن حرية الرأي مقارنة مع بدايتي الصحافية والتقارير هي تقارير تحقيق،ورغم هذا لا أعتقد أنه توجد صحيفة تعرف قيمة السلاح الذي أسمه صحافة ، فالصحافة هي رسالة مقدسة وعلى وسائل الإعلام تزويد المجتمع بما يحتاج معرفته وليس ما يريده المجتمع ، فللأسف نجد المواقع الإخبارية تضج بأخبار لا تمت بصلة لحاجة المجتمع فأخبار نانسي عجرم وما قالته للصحفية الإسرائيلية لا يعني شيء للقارئ العربي،رغم هذا أرى بأن الصحافة الإلكترونية هي المستقبل وبأن الصحافة المكتوبة في زوال ، ولربما تبقى المجلات الفصلية بالإضافة إلى الصحافة الالكترونية". لمدينة القدس نكهة خاصة في مخيلة الصحفي عطا الله منصور والتي انعكست في تقاريره ومقالته،وهن الأهمية مدينة القدس ذكر:"مدينة القدس لها صبا خاص وهي مكان يشد الرحال إليه ولوقع الكلمة تأثير خاص على مسمع آذان البشر في كل بقعة على الأرض، وهو أكثر الأماكن اهتماما فالغالبية الساحقة تهتم بهذه البقعة نظرا لقدسيتها ولها قيمة مميزة بالنسبة لي ". التنقيب في أرشيف وأجندة العمل التابعة للصحفي عطا الله منصور لم تخلو من كتابات عن أوضاع المسلمين والأوقاف الأسلامية ، هذه الأوضاع التي تؤرق مضجعه تحدث عنها قائلا:" أعتقد أن ما يمارس ضد المسلمين من معاملة مجحفة ظالمة تشكل قنبلة موقوتة ومتوقع انفجارها ،لا يمكن أن يرضى أية شخص بالمس بحقوقه فلو سكت الآباء اليوم على سياسة الإجحاف فحتما سيثور الأبناء ، فلا يمكن التجاهل للممارسات  المجحفة بحق المسلمين وبحق الأوقاف الإسلامية ولا أرى أنه يوجد مطالبة قوية بإعادة أوقاف المسلمين ، فالحديث غالبيته يدور على الأقصى، نعم الأقصى هو الأكثر أهمية ولكن يجب أن يكون هناك مطالبة أكبر من أعضاء الكنيست العرب بإعادة الأوقاف الإسلامية ، لقد كتبت العديد من المقالات حول مصادرة الأوقاف الإسلامية خلال عملي الصحفي".قيمة الإنسان كإنسان ورفع الأذى عن البشرية  من أهم مبادئ الصحفي عطا الله منصور ، فتردي الأوضاع المعيشية الفلسطينية والانتهاكات المتواصلة بحقهم هي ما آلت بالشباب الفلسطيني للقيام بعمليات داخل إسرائيل". "أعتقد أن وضع الشباب الفلسطينيين هو ما دفعهم للقيام بعمليات استشهادية ، وغالبية من قام بهذه العمليات هم أولاد المخيمات واللاجئين والذين فقدوا أملاكهم وقطعت أرزاقهم . علم الاجتماع يقول بأن الناس يتصرفون في المجتمعات ضمن حدودمعينة فلا يمكن أن تحدث مثل هذه العمليات في مجتمع مستقر والدليل على ذلك لماذا أبن طمرة أو أي بلد آخر لا يقوم بمثل هذه العمل فالجواب حتمي الجوع وقطع الأرزاق وفقدان الإستقرار وسلب الأملاك هو الدافع الأول". يذكر أن الصحفي عطا الله منصور كتب وساهم في إصدار عدة كتب أدبية وسياسية بالعربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية والألمانية ، بعض مؤلفاته باللغة الإنكليزيةWaiting for the dawn ,Narrow gate churches  , ، وقد أصدر كتاب "حفنة تراب لزنابق الحقل"، في عيد ميلاده السبعين الذي قال عنه "لم أكتب هذا الكتاب لأنني عظيم ولكن كل طموحي أن أكون مجرد حفنة من التراب تنموا بها زنبقة لتقطفها حفيدتي وتهديها لحبيبها أو يقطفها حفيدي ويهديها لحبيبته". 
 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com