الرئيسية arrow الأخبار arrow سياسية arrow الويلات تلاحق عائلة طمرواية
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
الويلات تلاحق عائلة طمرواية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الفـ العربي ـارس   
02/09/2007

الويلات تلاحق عائلة طمرواية بسبب ظروف صحية وبيئية واهمال البلدية "رئيس البلدية زار المنطقة قبل الانتخابات وتساءل كيف يمكن ان يكون وضعا كهذا في طمرة في القرن العشرين"و بعد سنوات من انتخابه يصف القضية بأنها تافهةتقرير:ايناس مريح

 

العديد من الأحياء التي تعاني من ظروف صعبة كانت منبرا للدعاية الانتخابية للمرشحين في البلدات والسلطات العربية،ولكن وبعد اعتلاء كرسي "الولاية" كثيرا ما تتهشم الوعود في أزقة الأحياء،وهذا ما تؤكده عائلة عبد الله مجدوب التي تسكن في حي الهربة في طمرة،والتي نلقي الضوء على حالها وعلى المنطقة التي تسكنها من خلال قصة معاناة،خاصة وان هناك ثلاث حالات في الاسرة تستدعي رعاية خاصة وظروفا جيدة،بسبب وضعها الصحي.مراسلة "الحدث" التقت بافراد عائلة عبد الله مجدوب الذين رغبوا في الحديث عن الموضوع، ويسكنون الحي وشهدوا وعودات من الإدارات السابقة والحاضرة في بلدية طمرة،كما قالوا،ولكن رغم مرور سنوات عدة على هذه الوعود إلا إنهم لا زالوا يعانون المشقات .عدنان عبداللة مجدوب وصف  وضع الحي قائلا: "لقد ولدت ونشأت وأنا اعرف أنه لا يوجد شارع لبيتنا أي منذ 45 سنة.توجهت لرؤساء البلديات على مر الفترات الرئاسية السابقة والحاضرة،وقبل الانتخابات الأخيرة بأسبوع زار رئيس البلدية الحالي عادل أبو الهيجاء الحي (حي الهربة)، وأثناء دخوله الى المنطقة  تبللت قدمه في مستنقع مياه تواجد في الشارع،وقد تساءل حينها :" هل أنا موجود في طمرة وكيف يعقل أن يكون مثل هذا الوضع في القرن العشرين؟"  وعلى ضوء هذه الزيارة وعد بفتح شارع يصل إلى منطقة السكن وانه سيكون أول مشروع ينفذه بعد ان يفوز بالرئاسة". مشكلة الطريق الغير آمنة والغير معبدة المحاذية للبيت  تحتم على عبدالله أحمد مجدوب الذي يعاني من فقدان للبصر ومن أعاقه في رجله ومن أمراض أخرى البقاء في البيت لفترة طويلة لعدم مقدرته على الخروج ولو لبرهة قصيرة لاستنشاق هواء نقي ، لعدم إمكانية جر العربة الخاصة به،أو حتى صعوبة نقله من البيت إلى السيارة. وقد وصف عدنان عبدالله مجدوب معاناة والده قائلا:"الوضع مأساوي في الحي. والدي في الثمانينات من عمره ويعاني من مرض السكري وضرير وساقه مبتورة ،ولا يمكن إخراجه من البيت ولو للتجول في الساحة لأن الطريق غير معبدة ولا يمكن جر العربة عليها،الأمر الذي يضطره للبقاء في البيت ساعات طويلة.وللتخفيف عنه في حالة الضغط  لا يوجد سوى إمكانية واحدة وهي أن نحمله على أيدينا من البيت للسيارة لأخذه إلى منطقة أخرى يرتاح بها ".  الصعاب عديدة ولا تقتصر على الكبار بل على الصغار أيضا  كطلاب المدارس الذين يمرون في طريق موحلة في الشتاء ومغبرة  في الصيف،ولا يستطيعون جر الحقيبة المدرسية عليها للتخفيف من مشاق حملها على الظهر كون الطريق المؤدية للمدرسة غير معبدة.عدنان مجدوب والد لطفلتين تمران بظروف صحية خاصة، تحدث عن الصعاب التي تواجها ابنتيه على مدار العام الدراسي: "عندي ابنتان تعانيان من مشاكل في الكلس والعظم ولا تمتلكان القوة الجسدية لحمل أوزان ثقيلة. اقتنيت لهما حقائب  مدرسية  خاصة ممكن جرها للتخفيف عنهما اثناء ذهابهما للمدرسة او العودة منها،لكن لكون الطريق غير معبدة فانهما تضطران لتغيير طريق المدرسة والذهاب من خلال طريق أقصر لكن ليست أقل قسوة ".وأضاف "حتى سيارة جمع النفايات لا تدخل إلى المنطقة التي نسكن فيها لأنه لا يوجد شارع يمكنها من الدخول إليه". 
تعقيب بلدية طمرةذكر رئيس بلدية طمرة عادل أبو الهيجاء،عندما اتصلنا به للوقوف على تعقيبه،"أن المسؤول عن قضية تعبيد الشوارع هو مهندس البلدية وهوالذي يملك الإجابة والتعقيب"،جاءت اقواله هذه بلهجة حادة ،وذكر فيما ذكر بأن المواضيع التي أهتم بنشرها هي مواضيع تافهة ،على حد تعبيره.ونحن هنا نسأل بدورنا ما هي المواضيع التي لا يعتبرها رئيس البلدية تافهة،اذا ما كان ينظر الى هذا التقرير الذي يعالج جوانب انسانية وبيئية على انه تافه؟

بعد الحديث مع رئيس البلدية،اتصلنا الى مكتب مهندس البلدية، وبعد محاولات عديدة من الاتصال اخبرتنا السكرتارية في البلدية ، بأنها "تشك في كون مهندس البلدية في إجازة عمل هذه الأيام ،وذكرت بأن رقم هاتفه النقال غير متوفر في المكتب". في نهاية المطاف حصلنا على رقم الهاتف الخليوي الخاص بمهندس البلدية أمين السهلي وتحدثنا معه، وبدوره ناشد أصحاب القضية ان يتوجهوا إليه بهدف حل المشكلة".

 
 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com