|
الكاتب/ Sani
|
|
30/09/2007 |
|
 نداء من ألأهالي في حي العين في طمرة لإنقاذ الحي من كارثة بيئية وصحيةمياه المجاري تبلل ملابس المتجهين للصلاة وتفقدهم طهارتهم ، تقرير:ايناس مريح توجه العديد من أهالي "حي العين" والمصلين في "مسجد العين" في طمرة ،بنداء للمسؤولين عبر صحيفة "الحدث"، لإنقاذ الحي الذي تفيض فيه مياه المجاري بشكل يومي بكميات كبيرة
فيحول الحي لمستنقع مليء بالديدان والجراثيم ، ويعرض المصلين لفقدان طهارة وضوئهم.العشرات توجهوا لمراسلة صحيفة الحدث لعرض قضيتهم في المنبر الإعلامي علهم يجدون آذانا صاغية.عوض سالم عواد من سكان حي العين يبلغ من العمر ( 67 عاما) ويعاني من عدة مشاكل صحية هو وزوجته.وقد تحدث الينا قائلا: "منذ عامين وأنا أعاني من ضيق في مجرى التنفس ، بسبب رائحة المجاري وتفشي الحشرات المرافقة لمياه المجاري المتدفقة كل يوم في الشارع المحاذي لبيتي،ومن فترة لأخرى أقوم باجراء فحوصات طبية في المستشفى،وأحيانا امكث هناك لمدة اسبوع او أكثر. فقدت من وزني الكثير خلال فترة قصيرة ،كذلك زوجتي تعاني من حساسية في الجلد وصعوبة في التنفس ،فبيتنا موازي للشارع بل هو في مستوى منخفض أكثر من الشارع الأمر الذي يجعل مياه المجاري تفيض على بيتنا.الآن أنا وزوجتي نعاني من أوضاع صحية صعبة ونتناول أدوية باهظة الثمن رغم أننا نعيش من وراء تأمين الشيخوخة. ليالي عديدة تمر وأستصعب النوم بسبب الروائح. توجهت لرئيس البلدية قبل فترة في لقاء معه في بيت المسن ،ووعدني أنه سيحل المشكلة ".تتواجد في الحي عيادة طبية تابعة لصندوق المرضى يتوافد إليها العديد من المرضى الذين يضطرون للمشي فوق مياه المجاري لكي يتمكنوا من الوصول إلى مدخل العيادة.الدكتور يونس مريح،الطبيب في العيادة المذكورة حدثنا قائلا:" هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين توجهوا إلى العيادة واشتكوا من ضيق في مجرى التنفس.بشكل عام مياه المجاري مضرة للجسم من ناحية اللمس والحس ، فروائح المجاري ممكن أن تسبب في مرض السحايا وأيضا تؤدي لإفرازات معينة وضيق بمجرى التنفس ،ولو دخلت مياه المجاري إلى العين فمن الممكن أن تتسرب للدم ". أعرب البعض من أهالي الحي عن استعدادهم للتعاون من اجل حل مشكلة المجاري المزمنة.فقد اعرب زاهر همام عن استعداده لأي عمل جماهيري مشترك يعود بالمنفعة على أهالي الحي ويخلصهم من هذه المعاناة وقال :" أنا أعاني الأمرين فمن جهة بيتي غير متصل بشبكة مجاري الأمر الذي حتم علي حفر العديد من الآبار ،والتكلفة المادية لتفريغ الآبار ليست بسيطة ، والمعاناة الأخرى الكارثة البيئية التي يواجهها الحي، فالأرض لم تعد تستوعب مياه المجاري والديدان والحشرات تملأ الحي وهناك عدم تجاوب من قبل البلدية ومن أطراف أخرى في الحي للتعاون من اجل إنقاذ سلامة أطفالنا وأهالينا من مسببات تدفق مياه المجاري".من جانب آخر فان المئات من المصلين يتوافدون الى مسجد العين لأداء صلاة التراويح يوميا في هذا الشهر الفضيل،إلا أن تعرضهم لمياه المجاري في ذهابهم وإيابهم أصبح وابلا كبيرا.الطفلة كوثر مريح التي عادت من المسجد تشتكي وضع الشارع قالت:" أعتقد أنه من حقي ممارسة طقوسي الدينية بشكل مريح،فلا يعقل أن أعود من المسجد بثياب صلاة مليئة بمياه المجاري ".محمد عمر عواد أحد المصلين الذين يؤدون صلاتهم في جامع العين أشار إلى أن "الوضع مزري في شارع حي العين خاصة للمصلين الذين يضطرون للسير على طريق تمتد على طول 300 متر مليئة بمياه المجاري. فالمصلي يفقد طهارته ويخجل حتى من خلع حذائه في المسجد . مدينة طمرة أصبحت صحراء بدون نبات، وبلديتها غيم بلا مطر ، والمعارضة جنود بلا سلاح ، فلا يخفى على احد عدد مرضى السرطان في حي العين،الآخذ بالتفاقم بسبب مجمع النفايات الذي يحترق كل ليلة في قمة الجبل أهذه هي المدينة العصرية التي وعدنا بها رئيس البلدية؟".تعقيب بلدية طمرة:قال أحمد مطلق حجازي القائم بأعمال رئيس بلدية طمرة،معقبا على الموضوع " نحن بصدد حل هذه المشكلة. نحن ننتظر انتهاء الإجراءات من مصادقة على الميزانية وإنهاء الإجراءات الرسمية مع المقاول للبدء في العمل بحي العين في المستقبل القريب ". |
|
آخر تحديث ( 30/09/2007 )
|