|
في رمضان تفطر بيت حانون على صورايخ وقنابل اسرائيلية |
|
|
|
|
الكاتب/ Sani
|
|
30/09/2007 |
|

سامي عبد الحميد فلسطين 48: في الوقت الذي اجتمعت فيه العائلات المسلمة في شتى بقاع الأرض مساء الاربعاء حول موائد الافطار الرمضاني،تجمع أهالي بيت حانون في قطاع غزة في موعد الافطار حول ركام وحطام سيارة فيها أشلاء جثث محروقة بعد أن استهدفتها الطائرات الحربية الاسرائيلية وقصفتها بصورايخ لم تبق منها شيئا،وكانت حصيلة الغارة والتوغل البري 11 شهيدا. على هذه الطريقة انتهى يوم الصيام في غزة فقد أفطر الاهالي على صورايخ وقنابل اسرائيلية ،في حين ملئ الاخرون بطونهم بما لذ وطاب من الأطعمة واكتفى البعض منهم بالشجب والاستنكار ولم يبق لغزة سوى تشييع شهدائها وسط الخراب والدمار.
حيدر عبد الشافي حاول اشفاء القضية الفلسطينية من علتها فرحل عنا عليلاً
في أجواء غزة الحزينة التي تحاول لملمة جراحها بعد حرب الاشقاء ودع هذا الاسبوع الدكتور حيدر عبد الشافي غزة وفلسطين والدنيا كلها. هذا المناضل الذي عاش لاجل شعبه وعرفه الجميع بمواقفه الشجاعة دون مواربة،وعاش نظيفا مخلصا لقضيته ووطنه ومن يموت على هذه الهيئة يستحق أن يترحم الناس عليه. عمل الدكتور حيدر عبد الشافي جاهدا لايجاد حل يرضي أبناء شعبه وانهاء معاناته جراء الاحتلال بموافقته على ترأس الوفد الفلسطيني المفاوض الى مؤتمر السلام في مدريد في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات،وقد حاولت حينها بعض القيادات الفلسطينية ممارسة الضغوط عليه لتقديم بعض التنازلات للجانب المفاوض الاسرائيلي،لكنه لم يطاوعهم ورفض تأجيل بعض القضايا العالقة الى حين آخر وكان لسانه حاله يقول الحق الفلسطيني لا يتجزأ!. وبعد أن ضاق حيدر عبد الشافي ذرعا بهؤلاء وفشلت محاولاته لايجاد الدواء الشافي للقضية الفلسطينية وعللها قرر الاعتزال وعاد الى بيته في غزة شامخا منتصب القامة رافضا المساومة على حق الشعب الفلسطيني،وعاش آخر أيامه سقيما الى أن توفاه الله ورحل عنا نظيفا كما عهده المواطن الفلسطيني.
|