|
عنصرية ومس بحرية المعتقد واللباس |
|
|
|
|
الكاتب/ الفـ العربي ـارس
|
|
26/11/2007 |
|
مرشدة اجتماعية ترفض التعامل مع طالبة جامعية لأنها محجبة من :ايناس مريح pls48تعرضت الطالبة سندس أبو الفول من باقة الغربية ،وهي طالبة في موضوع علم الاجتماع في جامعة تل أبيب،لمس تفوح منه رائحة العنصرية اثناء تواجدها في بيت للمسنين في تل ابيب،لتطبيق ما تدرسه في الجامعة،اذ طلبت منها احدى المرشدات عدم العودة للمؤسة وذلك لأنها ترتدي الحجاب،بحسب ما قالته ابو الفول
وقالت الطالبة أبو الفول في حديث اجريناه معها:" أحضّر للقب الأول في موضوع العمل الاجتماعي،ومن المفروض أن أمر في مرحلة تأهيل مهني من خلال التطبيق في مؤسسات اجتماعية ،وقد أرسلتني الجامعة لأعبر مرحلة التأهيل المهني في بيت المسن "مشعان نئوت إفكا " في تل أبيب ، وخلال تواجدي في بيت المسن لم أصادف أية مشكلة الى ان فوجئت باتصال من مرشدة اجتماعية تعمل في بيت المسن ، تطلب مني عدم العودة للمؤسسة المذكورة، لأن المقيمين في بيت المسن، والطاقم المهني فيه يرفضون وجودي بالحجاب،واخبرتني بأنني سأواجه مشاكل داخل بيت المسن بسبب حجابي وطريقة لباسي ،خاصة وأن المقيمين هم من طبقة الأغنياء الأشكناز". ومضت ابو الفول تقول:"ذهلت من هذا التفكير والقرار الذي يصدر من مؤسسة اجتماعية ومن عاملين اجتماعيين، فأخبرت المرشدة بأن لباسي هو مبدأ ديني وهذا منهج حياتي ولن أغيره أو أتنازل عنه ". وقد قدمت الطالبة أبو الفول شكوى ضد تصرف بيت المسن "مشعان نئوت إفكا" لإدارة الجامعة ، وقد أبدت إدارة الجامعة تضامنها مع الطالبة.واضحت ابو الفول :" امتعضت إدارة الجامعة والمحاضرين من هذا التصرف الذي وصفته بأنه ينتهك أخلاقيات العمل الاجتماعي وخاصة حق احترام الإنسان واحترام المختلف،كذلك ألغت الجامعة علاقاتها مع مؤسسة بيت المسن، كذلك فإن المحاضرة المركزة لموضوع التأهيل المهني وقفت الى جانبي وعرضت عليّ اختيار أية مؤسسة تلائمني حتى أقوم بالتطبيق فيها ، وقد أبدت تعاطفها معي ". وتدرس الطالبة أبو فول إمكانية تقديم شكوى قضائية ضد بيت المسن "مشعان نئوت إفكا " ، إلا أنها تفضل إثارة القضية عبر الرأي العام من خلال الصحافة والإعلام، خاصة وأن الأقلية العربية في البلاد تجد في كل يوم العديد من الممارسات العنصرية. وتعتبر الحادثة العنصرية التي تعرضت لها الطالبة سندس أبو فول الثانية التي تواجهها خلال فترة تعليمها فقد ذكرت بأنها وخلال السنة الأولى لدراستها قامت إحدى المرشدات الاجتماعيات بالمماطلة بإرسال أفراد بحاجة لخدمة اجتماعية لها(اي لسندس) ، حتى يتسنى لها أن تقوم بتدريب ميداني . و قالت الطالبة أبو فول : " عندما توجهت للمرشدة الاجتماعية وطلبت منها توفير أفراد بحاجة لخدمة اجتماعية حتى يتسنى لي التدريب كي أنهي دراستي للسنة الأولى ادعت باطلا بأنه لا يوجد أشخاص بحاجة لخدمة أو مساعدة اجتماعية،وبقيت تماطل بي حتى انتهاء السنة الدراسية. قدمت شكوى لإدارة شؤون الطلبة في الجامعة،والتي منحتني فرصة خلال فترة الصيف بالقيام بتدريب في مؤسسة اجتماعية ودون دفع القسط لهذه الفترة". كما وأشارت الطالبة أبو فول بأنها تشعر بتخوف شديد رغم تحديها للعديد من الممارسات العنصرية،فقد أصيبت بحالة من الإحباط واليأس،وقالت إن المشكلة تتعلق بالطرف الآخر الذي لم يفهم بعد حقيقتنا بأننا أشخاص عاديين . يشار إلى أن هذه الحادثة هي الثانية خلال أسبوع،اي ان تواجه طالبات عربيات ممارسات عنصرية بسبب معتقدهن الديني،بحيث كانت الحادثة السابقة في كلية سبير ،اواخر الاسبوع الماضي،اذ طلبت محاضرة من طالبة جامعية في الكلية خلع حجابها. من جانبه ذكر أريه أيهودشتين، نائب مدير بيت المسن " ميشعان نيئوت إفكا :" أعتذر للطالبة سندس بسبب المضايقة التي تعرضت لها ، فهذه أول حادثة تحصل في بيت المسن منذ تأسيسه،هذا البيت الذي يضم 1500 عامل وموظف من مختلف الديانات والطوائف،ولم يسبق ان واجهتنا مشكلة من هذا القبيل.الاعتذار هو ما أوجهه للطالبة سندس وسأستوضح الأمر مع المرشدة التي اتصلت بها،وسيكون هناك تحقيق في الأمر". من جانبه ذكر خير عكري، معالج طبيعي يعمل في بيت المسن "مشعان نيئوت إفكا " خلال تواجده في اجتماع مع إدارة بيت المسن للبحث في قضية سندس أبو فول :" أفتخر بتصرف الطالبة سندس أبو الفول بأنها لم تصمت عن مثل هذه الحادثة ، فالطاقم الإداري وخلال الجلسة أعرب عن أسفه من تصرف المرشدة التي أجرت الاتصال ، والتي ستقوم المؤسسة بالتحقيق معها".
|