|
الكاتب/ tareq
|
|
04/12/2007 |
|
الطفلة عائشة الهودلي تتضامن مع والديها في السجون خلال مظاهرة تضامنية مع الاسرى
كتب سامي عبد الحميد- رام الله – خاص شاركت الطفلة عائشة الهودلي ابنة الثلاث سنوات والتي انفردت صحيفة "مع الحدث" الصادرة في فلسطين 48ب نشر قصتها خلال عدد الاسبوع الماضي، في المظاهرة التضامنية مع الاسرى التي اقيمت في رام الله.
وحملت الطفلة التي حضرت مع عمها فؤاد صورة والدها وليد وصورة والدتها عطاف. وقالت عائشة لـ "مع الحدث" ببراءة جيلها وبصوت ملائكي خجول:" خدوني لعند ماما وبابا على السجن بدي أشوفهن". وتعتبر الطفلة عائشة أصغر طفلة فلسطينية في سجون الاحتلال حيث دخلت السجن وهي رضيعة عمرها 6 اشهر لتنضم الى والدتها المعتقلة،وبعدها نزعها الاحتلال من حضن والدتها بعد بلوغها عامين لتكون في رعاية والدها وليد الذي تحرر بعد قضائه أكثر من 12 عاما في السجون.
لكن الطفلة عائشة صدمت مجددا عندما ذهب والدها الى معتقل عوفر بهدف استصدار تصريح خاص لزيارة زوجته لكنه لم يعود الى طفلته بعد احتجازه حيث يقبع حاليا في الاعتقال الاداري لمدة ستة شهور. وقال شقيقه فؤاد الذي قضى أيضاً في السجون ما يقارب سبعة عشر عاماً لـ"مع الحدث" :"هذه ليست بسياسة جديدة على الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يستهدف المقاومة فحسب بل المفكرين الذين يمكن أن يحموا القضية الفلسطينية بكتاباتهم التي تنبض بالوطنية،وأستغرب اقدامهم على اعتقال شقيقي مجددا لأنه لم يرتكب أمراً يهدد أمنهم". ويعتبر وليد الهودلي والد عائشة الذي يقبع في سجن عوفر العسكري حاليا من اشهر الاسرى الفلسطينيين حيث اطلق عليه لقب عميد أدب السجون حيث كتب من داخل سجون الاحتلال العديد من الروايات والقصص. وعمل الهودلي طيلة فترة الاعتقال في العمل الثقافي،وقضي أغلب فترة سجنه في الكتابة الأدبية حيث خرج من السجن بثلاث روايات وسبع مجموعات قصصية وشارك في بعض الأبحاث والدراسات ومراسلات صحافية في كتابة القصة القصيرة والمقالة السياسية.
ومن الجدير بالذكر ان الاحتلال حرم الهودلي من زوجته الاولى واولاده منها حيث تم ترحيلهم للأردن ومنعوهم من العودة عقب إعتقاله للمرة الاولى وبعد الافراج عنه منعوه من السفر اليهم فإضطر لبناء أسرة جديدة وأنجب الصغيرة عائشة من زوجته الثانية عطاف التي تتهم بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي
وتم اعتقالها لمدة عشرة أعوام، ثم اعتقلت لمدة سبعة شهور، ومن ثم لثمانية شهور أخرى، وأخيراً تم تحويلها إلى الاعتقال الإداري المتجدد منذ عامين دون أمل بالإفراج القريب عنها. ويشار الى أن نشر قصة الطفلة عائشة في عدد الاسبوع الماضي لاقى من داخل سجون الاحتلال العديد من الروايات والقصص.
عمل الهودلي طيلة فترة الاعتقال في العمل الثقافي،وقضي أغلب فترة سجنه في الكتابة الأدبية حيث خرج من السجن بثلاث روايات وسبع مجموعات قصصية وشارك في بعض الأبحاث والدراسات ومراسلات صحافية في كتابة القصة القصيرة والمقالة السياسية.
ومن الجدير بالذكر ان الاحتلال حرم الهودلي من زوجته الاولى واولاده منها حيث تم ترحيلهم للأردن ومنعوهم من العودة عقب إعتقاله للمرة الاولى وبعد الإفراج عنه منعوه من السفر إليهم فاضطر لبناء أسرة جديدة وأنجب الصغيرة عائشة من زوجته الثانية عطاف التي تتهم بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي
وتم اعتقالها لمدة عشرة أعوام، ثم اعتقلت لمدة سبعة شهور، ومن ثم لثمانية شهور أخرى، وأخيراً تم تحويلها إلى الاعتقال الإداري المتجدد منذ عامين دون أمل بالإفراج القريب عنها.
ويشار الى أن نشر قصة الطفلة عائشة في عدد الاسبوع الماضي لاقى أصداء واسعة حيث انهالت الاتصالات على غرفة الاخبار لعشرات المواطنين عرضوا من خلالها تقديم العون والمساعدة ومنهم من طلب تبني الطفلة.
|