الرئيسية arrow الأخبار arrow سياسية arrow الاسيرة الفلسطينية المحررة سمر
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
الاسيرة الفلسطينية المحررة سمر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ Sani   
07/01/2008
الاسيرة الفلسطينية المحررة سمر صبيح تروي لصحيفة "مع الحدث":
تفاصيل اعتقالها وتعذيبها  خلال التحقيق وهي حامل  وولادة طفلها ونيسها في وحشة السجن
محمد علي - مع الحدث - غزة
سمر صبيح أسيرة فلسطينية أُفرج عنها قبل بضعة أيام بعد أن قضت 28 شهرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي لتخرج من سجن صغير إلى سجن أكبر ألا وهو قطاع غزة.
خلال فترة أسرها أنجبت سمر مولودها البكر "براء" ليكون أصغر سجين فلسطيني، والذي بقي مع والدته في الأسر إلا أن تم الإفراج عنهما.
وفي لقاء اجرته صحيفة " مع الحدث " روت سمر تفاصيل اعتقالها وولادتها لابنها براء وكيف عوملت من قبل السجان الإسرائيلي.
تقول سمر:" اعتقلت في  اواخر شهر سبتمبر (ايلول) عام 2005 ، من بيت زوجي في طولكرم ، وأنا حامل في شهري الثاني، حيث أحاطت الجيبات العسكرية المنزل وطلبت من الجميع الخروج منه". وأضافت أم براء:" لم أكن أتوقع أن أكون أنا المطلوبة لجيش الاحتلال، فأنا لم أفعل أي شيء حتى أعتقل".

ومضت تقول:"عاملوني بقسوة وهمجية بالرغم من إبلاغهم بأنني حامل في شهري الثاني. استمر التحقيق معي 60 يوما وأنا في زنزانة انفرادية تحت الأرض لا يدخلها ضوء الشمس مشبعة بالعفن والرطوبة،وبلغت مدة التحقيق يوميا 18 ساعة وأنا مقيدة على كرسي صغير بوضعية "الشبْح" ( تقييد الأيدي والأرجل إلى الخلف)، تعرضت خلالها لكافة أشكال التعذيب النفسي والعصبي، فتارة يهددونني بالإجهاض وتارة بأن ابني لن يرى النور،وبأنهم سيعتقلوا والدي ووالدتي عند زيارتهم لي". وأشارت سمر بأنه طوال فترة الـ 60 يوما عانت خلالها من نقص شديد في الوزن وإعياء نتيجة الحمل، وبأنها منعت من زيارة المحامي لها أو مندوب الصليب الأحمر أو أي أحد من أقاربها، وبأنها فقدت الإحساس بالوقت.
وذكرت سمر أنه وبعد مرور شهرين من التحقيق والحبس الانفرادي، حوّلت إلى المحكمة ليحكم القاضي عليها بالسجن 28 شهرا، وأشارت سمر بأن زوجها "رسمي" تم اعتقاله بعد يوم واحد من اعتقالها وتم حبسه إداريا ستة شهور، ثم أبعد إلى قطاع غزة.
وحول ظروف ولادتها لابنها براء قالت سمر:" قرر الأطباء إجراء عملية قيصرية لي، حيث كان وضع الجنين لا يسمح بولادة طبيعية، وأرجع الأطباء ذلك لقلة المشي والحركة، فاقتادوني إلى المستشفى وأنا مقيدة، وتم إجراء الفحوصات الأولية وأنا مقيدة"، وذكرت سمر بأنها كانت قد توجهت إلى المحكمة وقدمت طلبا ليتم فك قيدها أثناء الولادة، وأصدرت المحكمة قرارا بأن يتم فك قيدها فقط أثناء إجراء العملية القيصرية على أن يعاد تقييدها بعد العملية مباشرة.
تقول سمر :" ما أن بدأت أستيقظ من آثار المخدر حتى تم تقييدي مرة أخرى بالسرير، وتم وضعي في غرفة لمدة أسبوع كامل بوجود أربع سجانات وخامس يقف خارج الغرفة.وكان الطبيب قد أمرني بالمشي في الغرفة، فكانت السجانات يتصلن بمدير السجن ليخبرنه بأنه قد تم فك القيد أو إعادته لي في كل مرّة".   
 
وذكرت سمر بأن إدارة السجن رفضت حضور أحد من أهلها أو أهل زوجها أثناء وبعد عملية الولادة حتى زوجها تم رفض طلبه ليحضر ولادة ابنه البكر والوقوف إلى جانب زوجته،وأن ابنها براء حرم من أبسط حقوقه، فرُفض طلبها لإجراء عملية " الطهور" له وتقدمت بطلب ليجلب لها أهلها أثناء زيارتهم ألعابا لابنها فتم رفض طلبها. وقالت سمر:" حتى الحفاظات كانوا يحضرونها وقد أصابها العفن".

وذكرت سمر أن ابنها براء كان ونيسها وونيس 80 أسيرة في السجن حيث كان الجميع يلاعبنه ويحملنه، مشيرة إلى أنه هو وطفلة عمرها سنة ونصف - ما زالت حتى اللحظة بالسجن -  من كان يخفف عليهن وحشة السجن. وقالت سمر:" لقد كان خير جليس لي في السجن براء"، وأضافت بأنها ستتفرغ لتربية ابنها واصفة تربية ابنها بأنه " جهادها في سبيل الله"
www.aswatgroup.net
آخر تحديث ( 10/01/2008 )
 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com