الرئيسية arrow الأخبار arrow سياسية arrow للأقصى شعب يحميه
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
للأقصى شعب يحميه PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الفـ العربي ـارس   
21/01/2008
   

أستصرخكم بنداء حزين،من تحتي يحفرون، ومن حولي التف قيد متين، أحبائي يقتلون، شيخي عني يبعدون، هدمي يريدون، عصابة مرتشين، مغتصبين، سفاحين.

فيا أهل الأرض، أنا الذي بارك الله حولي.. أنا أولى القبلتين وثاني الحرمين.. وثالث مسجد يشد الرحال إليه، نداء الأقصى يخترق الوجدان، يلغي الكتمان، يعلن التحدي بصومعة “صهيون الهلاك”، ندائه متأجج بالألم والغضب، يختزل الصمت في الكون الضائع بين ثمود العصر وقوم عاد. لبيك يا أقصى أعلنها كل فلسطيني يقطن أرضا باركها الله، فلسطين تلك الأرض التي أحاطت بالمسجد الأقصى ويقطنها أحباب رسول الله، هؤلاء العرب الذين يطلق عليهم اسم “فلسطينيون”، يبنون من أجسادهم جسرا يمر عبر كل بقعة من أرض فلسطين عابرين الى مسرى الرسول.

أيناس مريح ,من داخل المسجد الأقصى

 

elaksa
وصول المشاركين في المسيرة
مسيرة البيارق التي تشرف عليها مؤسسة الأقصى في فلسطين 48، التي تسعى الى تسيهل الوصول للمسجد الأقصى محاولة اجتياز كل الصعوبات، متحدية كل العقبات من منع وتهديد وممارسات تضيق. فمع انبلاج الفجر تتقدم خطى وتزحف قلوب مشحنه باليقين، بالأيمان بحق الأقصى في التحرر من براثين الاحتلال.تحط الحافلات معلنة وصول فلسطينيّ 48 من مدنهم وقراهم المختلفة ليجتمعوا قبالة باب العامود واصطفوا لدخول المسجد الأقصى. باب العامود الذي يشرف على السوق القديم في ألقدس القديمه، وبه يجتمع بائعون من أهل القدس ومن استطاع الوصول من الخليل ونابلس وباقي مناطق 67.المرور من خلاله ينعش التجاره ويخفف من ضيق العيش والحصار على أهلنا في القدس وفلسطين 67.

 

elaksa
باب العامود

لا يخلو السوق من مشاهد الجنود والشرطة الأسرائليه التي تقوم بدورياتها المختلفة في أرجاء السوق ،ويمر الكثير من اليهود المستوطنين الذين يحملون سلاحا استفزازا للفلسطينيين.عدى عن كون باب العامود أهم أبواب (القدس القديمة) القدس الشرقيه ، يكتسب الباب اهمية كبيرة كونه المدخل الرئيسي للمسجد الأقصى، هذا اضافة إلى تواجد نشاط تجاري مزدهر داخل السور، و يطلق عليه أيضا باب نابلس،من خلاله تمر بطريق الآلام التي مر بها المسيح عليه السلام ،ومنه تلج ايضا الى المدخل الرئيسي لكنيسة القيامه. فأهميته الدينية للمسلمين والمسيحيين تجمع أفئدة الفلسطينيين لإعلان وحدة الصف للحفاظ على معالم القدس وحماية المسجد الأقصى والمقدسات الدينية. فكم هو عظيم حين ترى المصلين من المسيحيين والمسلمين يتبادلون تحية تسكنها الألفة والوحدة الأبدية التي أسستها الوثيقة العمرية. نعم لا زلنا نتقدم نحو المسجد الأقصى بخطى يسّيرها الشوق ،يدفعها حب الأقصى ،بقلوب تتوق لأن تكون موطنا يحتضن المسجد الأقصى، خطوة تتلوها أخرى، فتصل إلى المدخل اين يقف المستعمر معلنا احتلاله جهرا لمسجد منه أسرى سيد الخلق للسموات العلى، يعلن القهر والاستبداد لشعب بالايمان تسلح، بالنصر لأمة محمد (ص).

image007.jpg
طلاّب المسجد الأقصى في استراحتهم

تدخل باحات المسجد الأقصى، فترى الطلاب الذين يتعلمون في غرف تعليمية ملاصقة للمسجد الأقصى في استراحتهم يلعبون ألعابا مختلفة تمثل ما يمرون به في حياتهم اليوميه “أنا حجري بصيب أكثر منك”، “ما تتحداني أنا حجاري بتوصل أبعد من حجارك”، تلك هي لعبتهم من يضرب الحجر بدقه محكمة لتصيب الهدف فيبدؤون برمي الحجارة على مكان يتم تحديده من قبلهم فلا يملون ولا يملهم الحجر. رؤية أطفال يبنون استراتيجية الدفاع عن المسجد الأقصى بحجر يستهين به زعماء اتخذوا استنكارهم وشجبهم ردا على تهويد فلسطين.

elaksa
المصلّين تحت الصّخرة

يحتار الجبين أي بقعة أولا يسجد عليها، المسجد الأقصى أم مسجد قبة الصخرة أم المسجد المرواني وأي أرض تلك التي سينال بركتها أولا، فيعلم أن كل الأروقة وأن اختلفت أسماؤها طالما كانت في رحب المسجد الأقصى فهي مباركة. تناديك قبة نورها ممزوج بقوة تأبى أن تنطفئ رغم كيد الحاقدين، يخطف شعاعها بصرك فتخر ساجدا تحت الصخرة مستنجدا رب الكون أن حرر تلك الأرض، تكاد تشعر بآيات الله “ولو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله”، فكيف للصخر أن يخشع ويطير ويتفتت من هول قدسية هذا المكان ،سجودا وركوعا للرحمن وما كان الإنسان إلا أكثر جدلا ونفورا، تتوارى خجلا كيف لقلب أن يمتلك الشدة والقسوة أكثر من حجر! فتتباكى حياءً، وخشية تنهمر دموعك ساجدة على وجنتين لمن فطر السموات والأرض توجهن. يزدحم المكان، فيطلب ممن صلى ركعتين أن يفسح المجال لوفود مصلين قادمة، فالأجر واحد في كل ركن يسكن باحة المسجد الأقصى.

تتساءل هل المسجد الأقصى حكر للرجال دون النساء؟ أم للكبار دون الصغار؟ أم الشعب الفلسطيني وحده عنه مسؤول؟ لا هو لكل مسلم حر شريف، فهل سيبقى صمت أهل الأرض ردا لنداء المسجد الأقصى أم سيستجيب المسلمون؟ للأسف فالشعب الفلسطيني وحده عن الأقصى يدافع ونسي العرب والمسلمون أعراضا تنتهك، وأرواحا تفقد وتضحيات شعب الجبارين، خلسة يسترق البصر مشاهدا تبث عبر شاشات التلفاز، ولربما ينال المرء قسطا من تأنيب ضمير، بات يبكي ملل السبات العميق.

elaksa
طلاّب في باحة المسجد

 

elaksa
سوق في القدس القديمة - باب العامود

elaksa
داخل مسجد قبّة الصّخرة

 

elaksa
مصلّي تحت الصّخرة

 

elaksa
قبّة الصّخرة

 

elaksa
نساء داخل مسجد قبّة الصّخرة

elaksa
نساء داخل مسجد قبّة الصّخرة

 

elaksa
قبّة الصّخرة 

 

تنويه :تم نشر التقرير والصور في موقع مكتبة نت قبل أن احتفظ بالصور بدون لوغو موقع مكتبة نت

 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com