الرئيسية arrow الأخبار arrow سياسية arrow "معا نكسر الحصار"
06/01/2009
Live 48 network
أخبار الساعة
 
"معا نكسر الحصار" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الفـ العربي ـارس   
23/01/2008
   
pls48
نظمت هيئة كسر الحصار مظاهرة احتجاجية أمام معبر ايريز تحت شعار "معا نكسر الحصار"، وقد شارك في المظاهرة المئات
من الجماهير العربية التي جاءت من جميع أنحاء البلاد وفي مقدمتهم أعضاء وقادة الحركات والأحزاب السياسية في الداخل الفلسطيني .
وقد تخللت المظاهرة إلقاء بعض الكلمات من قبل القادة، حيث كانت الكلمة الأولى لفضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، وجه خلالها يعض الرسائل العاجلة، أما الأولى فقال فيها إنني أؤكد على أن ما يجري الآن هو جريمة حرب إرهابية تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي وتتواطأ عليها الإدارة الأمريكية حيث أن الأهل في غزة يجوعون حتى الموت ويمنع عنهم الدواء حتى الموت ويقصفون بالأباتشي الأمريكية حتى الموت، وفي الرسالة الثانية قال: أوجه كلامي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية فأذكرهم بجملة ذلك الثائر العربي المسلم حيث قال "بالضغط والتضييق تلتحم الأجزاء المتفرقة" ولا أدري هل هناك ضغط وتضييق أشد من هذا الضغط والتضييق، فإننا نأمل منكم أن يكون هذا الحادث المأساوي دافعا قويا بهدف لم الجرح الفلسطيني، من أجل قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، أما في الرسالة الثالثة فقال: نتحدث باسم كل شعبنا الفلسطيني ننادي ضمير كل حاكم عربي وإسلامي، ننادي ضمير الشعوب المسلمة والعربية نقول لهم إن شعبنا الفلسطيني ينتظر منكم أن ترفعوا صوتكم الشجاع المستقل والصريح في وجه هذه الجريمة الإرهابية والحرب الابادية التي تمارس على كل شعبنا الفلسطيني، ننتظر منكم أن تقفوا بوجه هذا الظلم الأمريكي والإسرائيلي لنصرة أمهاتكم ولنصرة بناتكم ولنصرة أخوانكم، فمن منكم يرضى يا كل المسلمين والعرب في كل العالم أن تموت أمه أو تموت بنته أو أن تموت أخته تحت الحصار والتجويع وتحت ألم المرض بلا دواء، وأما الرسالة الرابعة فقال فيها إن قناعتي أن الذي قرر في الأساس إطلاق صواريخ القسام هي السياسة الإسرائيلية فهي التي بإمكانها أن تلغي هذا القرار، بأن تستجيب للمطلب الفلسطيني الأبدي وهو قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس فعند ذلك سيعم السلام وينعم الجميع به.



ثم كانت كلمة للشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية – الجناح الجنوبي، حيا فيها الأهل في غزة على صمودهم وثباتهم، وقال من حق هذا الشعب أن يتنفس أكسجين الحرية، وانه ليس من الأخلاق أن يكون لليهودي الذي هجر قبل 2000 عام حق في العودة ولا يكون حق في العودة لمن هجر من أرضه قبل 60 عام فقط.



ثم كانت الكلمة للنائب هاشم محاميد رئيس حزب التحالف الوطني حيث قال : غزة بالنسبة لي هي احب بقعة في فلسطين، وباسمنا جميعا نبعث بكل حبنا لكل طفل ولكل واحد في غزة، وأضاف أن القضاء على حماس هو القضاء على الديمقراطية لأنها خيار الشعب الفلسطيني وانه من العار أن تكون هناك مفاوضات في مثل هذه الأجواء، فيجب على الأمة أن تنتفض وتنفض عن نفسها الخزي والعار.


وفيما كان النائب جمال زحالقة عن حزب التجمع يريد أن يبدأ بكلمته حتى وصل الخبر أن جماعة من اليمين المتطرف يقودهم ايفي ايتام من حزب المفدال قد استولوا على شاحنة الأدوية التي أتت بها لجنة الإغاثة الإنسانية وذلك بهدف تخريبها ومنع وصولها إلى غزة، مما دفع الجماهير المتظاهرة للتوجه نحو الشاحنة وتخليصها من المتطرفين.



ثم التهبت مشاعر الجماهير غضبا ورددوا الشعارات المنددة بالحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني في غزة، مثل "غزة هاشم ما بتركع للدبابة والمدفع" ، "من الضفة لغزة شعب كرامة وعزة" ، "يلا حطوا ايد بايد تانكسر طوق الحديد".


وفي المقابل أطلق المتطرفون من اليمين الإسرائيلي عبارات عنصرية مثل "الموت للعرب" وعبارات أخرى بحق الشيخ رائد صلاح وأحمد الطيبي.
هذا وقد رفضت السلطات الإسرائيلية إدخال شاحنة الدواء إلى أهلنا المحاصرين في غزة مما اضطر إخواننا في لجنة الإغاثة لإعادة الشاحنة محملة معهم.



وفي حديث مع المحامي زاهي نجيدات وهو متحدث باسم الحركة الإسلامية وعضو في لجنة هيئة كسر الحصار، قال: الهدف من المظاهرة هو أن تكون صرخة في وجه المحتل فهذه كلمة حق أمام سلطان جائر وتعبير عن رفضنا لما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني بشكل عام وبحق قطاع غزة بشكل خاص .
يذكر أن هيئة كسر الحصار والتي نظمت المظاهرة هي منبثقة عن الحركات والأحزاب السياسية داخل الخط الأخضر.











































































آخر تحديث ( 23/01/2008 )
 
< السابق   التالى >

Mambolearn.Com