|
رجال شرطة يعتدون على عائلة طمراوية على مقربة من ايلات |
|
|
|
|
الكاتب/ Sani
|
|
09/03/2008 |
|
رجال شرطة يعتدون على عائلة طمراوية على مقربة من ايلاتأحد رجال الشرطة رفض تقديم مساعدة طبية لمريضة السرطان وقال:"لتمت هي وأمها".من:إيناس مريحتعرضت عائلة محمد مزيد حجازي من طمرة، لتنكيل واعتداء من قبل أفراد شرطة الحاجز المتواجد على مدخل مدينة إيلات،وذلك عندما توجهت العائلة لمدينة إيلات بهدف الترفيه والنقاهة،حيث تعرض جنود إحدى الحواجز المتواجدة قبل مدخل مدينة إيلات لرب العائلة محمد حجازي وأبنه رفعت(21 عاما) بالضرب وامطروهما بوابل من الشتائم.
أشار محمد حجازي رب الأسرة الى أن العائلة تلقت دعوة للسفر إلى مدينة إيلات من جمعية "قلب" التي تعنى بمرضى السرطان (من قبل شركة الكهرباء القطرية )، بهدف الترفيه عن ابنته إسراء التي تعاني من مرض السرطان.وعن تفاصيل الاعتداء والتنكيل الذي تعرضت له العائلة قال محمد حجازي:"عند وصولنا للحاجز العسكري الذي يبعد عن مدينة إيلات 1 كم، استوقف جنود الحاجز سيارة العائلة وسيارة أحد الأقارب الذين كانوا برفقتنا.قدمنا لهم بطاقات الهوية وفقا لطلبهم، لكن الشرطي الذي تسلم بطاقة الهوية لم ينظر إليها أصلا بل وضعها جانبا وتابع عمله دون اكتراث لانتظارنا،فتوجه إليهم ابن أخي للاستفسار إذا كانت هناك أية مشكلة،عندها صرخ بوجهه الشرطي وقام باعتقاله بقوة،وعندما توجهت مع ابني للاستفسار إذا مل كانت هناك مشكلة، وقد أخبرتهم بأن عندي ابنة مريضة، انهالوا علينا بالشتائم وأمروا باعتقال ابني. حاولت دفع ابني للسيارة حتى لا يتم اعتقاله،وإذ بأحد الجنود يتهمني بضربه، فضربني على فمي وكسّر أسناني،علما بأنني أعاني من مشاكل صحية قاسية في رجلي وظهري،وعندها حضنتني ابنتي إسراء وبدأت بالصراخ،وهي تعاني من نوبات عصبية وخوف شديد خاصة وأنها تعاني من مرض السرطان.طلبت من الشرطي الذي قام بضربي اسمه ورتبه لاقوم بتقديم شكوى ضده فاتهمني بمحاولة خطف سلاحه،وطلب من افراد الشرطة أن يشهدوا بذلك وطلب عبر مكبر الصوت، قوة مساعدة من الشرطة".وأضاف حجازي:"فوجئت من قدوم عشرات أفراد الشرطة الذين حاولوا نزع ابنتي من أحضاني، وهي تبكي من شدة الخوف ودمائي تبلل ثيابي.حاولت تهدئة ابنتي،وطلبت منها التوجه لأمها،وما أن تقدمت خطوتين حتى سقطت مغمى عليها. منعني رجال الشرطة من التقدم نحو ابنتي وقيّدوا يدي بقوة وزجوني في سيارة الشرطة، ضربوني طيلة الوقت وشتموني، ولم يهمني كل هذا،ولكني كنت أتوسل إليهم أن ينقذوا ابنتي دون جدوى.نقلوني إلى محطة الشرطة، مخلفا ورائي ابنتي المغمى عليها،وأطفال ونساء يبكون لوحدهم لا حول لهم ولا قوة".واستنكر السيد محمد حجازي تصرف أحد رجال الشرطة الدروز، الذي رفض تقديم خدمة إنسانية لابنته إسراء بعد أن توسل إليه إبن أخيه إبراهيم حجازي بأن يساعدهم وقد ذكر محمد حجازي:"رغم أنه تربطني علاقة صداقة وطيدة مع أشخاص دروز،إلا أن تصرف أحد رجال الشرطة الدروز أذهلني،عندما رفض تقديم خدمة إنسانية لابنتي حتى لو كان إتصال بسيارة إسعاف،وفوق هذا كله قال:"لتمت هي وأمها".كذلك كانت هناك شرطيتان،رفضتا ايضا تقديم المساعدة لابنتي وهي مغمى عليها،وقامتا بالسخرية وقلن لتهتم بها أمها".وعن إجراءات التحقيق ذكر محمد حجازي:" بأن قائد محطة الشرطة في إيلات طلب مني التوقيع على عقد ينفي أنني تعرضت للضرب،وهناك شرطية طلبت مني الاعتذار للشرطي الذي ضربني إلا أنني رفضت".يشار إلى أن جمعية "قلب" التي اتصلت بها أم إسراء، هي من قدمت المساعدة للإبنة، وقامت الجمعية بالاتصال بشركة الكهرباء في ايلات فوصل ضابط أمان من شركة الكهرباء وقام بنقل إسراء إلى المستشفى ,وهناك تم تقديم العلاج لها .هذا وأكد محمد حجازي "أن مدير مستشفى يوسف طل في إيلات بعث برسالة عاجلة إلى أعضاء الكنيست ووسائل الإعلام". وقد طالب عضوا الكنيست احمد الطيبي وإبراهيم صرصور وزير الأمن الداخلي آفي ديختر بفحص الاعتداء على عائلة حجازي الطمراوية، كما وتحدث صرصور مع المحامي عادل بدير من مركز عدالة لأجل رفع شكوى ضد من اعتدى على عائلة حجازي،وسيقدم محمد حجازي دعوى قضائية ضد رجال الشرطة المعتدين عن طريق مركز مساواة.وحاولنا الحصول على تعقيب من الشرطة لكن هذا لم يتحقق حتى ساعة اغلاق العدد. |