|
الاجتياح سيتم بالتنسيق مع عبّاس لتصفية قادة حماس السيا |
|
|
|
|
الكاتب/ الفـ العربي ـارس
|
|
03/04/2008 |
|
أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية- القيادة العامة في حديث خاص بصحيفة "مع الحدث": "لدينا معلومات مؤكّدة من دول أجنبية بأنّ إسرائيل ستجتاح قطاع غزة خلال عشرين يوماً"
"الاجتياح سيتم بالتنسيق مع عبّاس لتصفية قادة حماس السياسيين والعسكريين وإدخال قوات دولية ومصرية للقطاع"
"سورية تعرضت للابتزاز من قبل الكثير من الأنظمة العربية قبيل عقد قمة دمشق وعبّاس هددّ بالمقاطعة"
"اعتقلنا مؤخراً العديد من عملاء المخابرات الأردنية الذين كانوا يتجسسون علينا ونحن نخجل من إظهارهم في المؤتمرات الصحافية"
"بحوزتنا معلومات رسمية عن أنّ عبًاس سيتوصل لاتفاق مع الإسرائيليين ولن يتم الإعلان عنه إلا بعد ضرب سورية أو اجتياح القطاع"
أجرى للقاء: زهير اندراوس-خاص بصحيفة "مع الحدث"
قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، أحمد جبريل، في حديث خاص أدلى به لصحيفة "مع الحدث" إنّ مصر والسعودية والأردن حاولت بشتى الوسائل ابتزاز النظام في سورية بمواضيع متعددة وخاصة في موضوع لبنان وفي موضوع لبنان وفي الموضوع العراقي والإيراني، فهذه الدول الثلاث كانت في زعامة الدول الموالية لأمريكا. وأضاف عباس اشترط أنّه إذا لم يخرج مؤتمر القمة بقرار واضح لتدعيم شرعيته وسيطرته على الوضع الفلسطيني فإنّه لن يحضر إلى القمة. عباس ومن حوله يرفضون إعادة هيكلة المنظمة لأنّهم يعرفون أنّ هذا الأمر سيؤدي لإضعاف التيارات الموالية لأمريكا في حين سيزداد تمثيل قوى الممانعة. وفي معرض رده على سؤال قال إن المخطط المطروح في المنطقة هو ضرب سورية، وليس حزب الله، وهذا يعني إنهاء الوضع في لبنان، وحصار إيران وإضعافها وأضعاف المقاومة العراقية، وسورية تمثل العقبة الكبرى، وأنا أقول إن باراك يجهز جيشه ليكون قادراً على مواجهة سورية وأيضاً لبنان في نفس الوقت. وزاد قائلاً إن المخابرات الأردنية كانت شريكة في اغتيال ابنه جهاد، مشدداً على أنّ هذه المخابرات تحّولت لجزء من الموساد والاستخبارات الأمريكية. وفيما يلي النص الكامل للحديث:
*ما هو تقييمك للقمة العربية التي أنهت أعمالها يوم الأحد من هذا الأسبوع في العاصمة السورية دمشق؟ -نحن سئمنا من عقد القمم العربية، ومن تجاربنا لها، نحن كقوى فلسطينية، واضحة الرؤية نشعر بالارتياح في يوم من الأيام بأن هذه القمم ستخرج بنتائج ترضي جماهيرنا وشعبنا وأمتنا في هذا الأمر، فلذلك نحن نعتبر ما حصل في دمشق، هو استمرار للقمم العربية الماضية، ولكن قد تكون قمة دمشق لها خصوصية معينة، لأنّه قد توضّح بصورة غير قابلة للتأويل بأنّ النظام العربي الرسمي غير متفق، وأنّ هناك حملة كبيرة لمواجهة سورية وبعض الدول العربية التي تمانع الانبطاح وتلبية المطالب الأمريكية في هذا الأمر، فلذلك نحن نرى، في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، بأنّ عقد هذه القمة، على الرغم من الضغوط الأمريكية ورغم ما فعلته بعض الأنظمة العربية الموالية لأمريكا، أي عرب أمريكا، فهذه القمة عُقدت، فنحن نعتبر أن عقد القمة في مكانها وزمانها هو نجاح كبير. وأيضاً نحن نعتبر أنّ مصر والسعودية والأردن التي حاولت بشتى الوسائل ابتزاز النظام في سورية بمواضيع متعددة وخاصة في موضوع لبنان وفي موضوع لبنان وفي الموضوع العراقي والإيراني، فهذه الدول الثلاث كانت في زعامة الدول الموالية لأمريكا، وحاولوا بشتى الطرق والوسائل أن يبتزوا الإخوة في سورية من أجل هذه الملفات، ولكن الإخوة في سورية كانوا على علم بذلك، وأكّدوا أنّهم على استعداد لتلبية طلباتهم، ولكن ليس كل طلباتكم.
*هل يمكن القول إنّك تتهم السعودية ومصر والأردن بلعب الدور التخريبي للقم العربية، وهو الدور الذي كانت تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية والدولة العبرية؟
-هم أصلاً كانوا على تفاهم، وأقصد الدول الثلاث المذكورة، ولم يقوموا بإخفاء أمر تنسيقهم الكامل مع الإدارة الأمريكية، وهذا الأمر هو الذي دفع الحكومة اللبنانية، التي لا تتمتع بالشرعية من قطاعات واسعة من الشعب اللبناني، إلى المقاطعة، مع أنّ السوريين لبّوا المطالب، وخاصة مطالب الكويت والإمارات، ووجهوا دعوة لفؤاد السنيورة بأن يحضر القمة. الكويت والإمارات اشترطتا على سورية أن تحضرا القمة فقط إذا تمّت دعوة لبنان، والسوريون قبلوا في أن يُقدموا هذا الأمر بدعوة السنيورة، الخارج عن الشرعية والوفاق الوطني، ورغم ذلك وُجهّت الدعوة للبنان،ولكنه قاطع بتوصيات وتوجيهات أمريكا والدول الثلاث التي تتزعم التوجه الأمريكي في منطقتنا.
*وماذا عن حضور الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس القمة العربية في سورية، كيف تقرأ هذا الحضور؟
-الإخوة في سورية خضعوا للابتزاز الذي مارسه محمود عباس، فعباس اشترط أنّه إذا لم يخرج مؤتمر القمة بقرار واضح لتدعيم شرعيته وسيطرته على الوضع الفلسطيني فإنّه لن يحضر إلى القمة.هذا الابتزاز وللأسف حصل في اجتماع وزراء الخارجية العربية في القاهرة قبل انعقاد القمة في دمشق. في السابق الكلام كان في مؤتمرات وزراء الخارجية العرب عندما كانوا يناقشون الخلافات في الساحة الفلسطينية، كانوا يقولون علينا أن نحترم الشرعية الفلسطينية المزدوجة المُشّكلة من الرئاسة ومن المجلس التشريعي الفلسطيني، أما الآن إذا اطّلعت على قرارات القمة العربية، وليس على إعلان القمة، فقد حدث قفز عن هذا الموضوع بتعزيز سلطة محمود عباس والاعتراف بها هو الأساس في هذا الأمر، ثم منظمة التحرير واللجنة التنفيذية، أما المجلس التشريعي فبات جزءاً من المنظمة. ما أريد أن أوضحه أنّ القمة الأخيرة منحت الشرعية الكاملة لمحمود عباس، ورفضت الاعتراف بشرعيتين، كما كان الحال في السابق. وكانت سورية في وضع حرج وقبلت أن تقدم مثل هذه التنازلات لأنّ محمود عباس كان قد هدّد بأنّه لن يحضر القمة إذا لم يحصل هذا الأمر. وعباس كان في هذا السياق على تنسيق مع الإدارة الأمريكية والحكومة الصهيونية. وأقول بكل صراحة، أنّ عباس خرج من مؤتمر دمشق رابحا نقاطاً عديدة، وهذه النقاط لما كان يربحها إلا من خلال ابتزازه بأنّه سيُقاطع دمشق، معنى ذلك أنّ لبنان تُقاطع قمة دمشق، ومحمود عباس يُقاطع، فمعنى ذلك أنّ الملفين المهمين لبنان وفلسطين كانا سيُبحثان في القمة دون حضور الممثلين الرسميين عنهما، فلذلك نحن نعذر الإخوة في سورية ونتفهم موقفهم لأنّهم خضعوا للابتزاز الكبير. أيضا خضعوا لابتزاز في الموضوع العراقي من قبل جلال الطالباني.
*ماذا كانت مطالب جلال الطالباني، المدعو الرئيس العراقي؟
-جلال الطالباني لم يكن يرضى بالمواقف السورية حول المقاومة العراقية ضد الاحتلال، فهو يعتبر كل أنواع المقاومة في العراق، بما في ذلك مواجهة القوات الغازية، أنّها نوع من أنواع الإرهاب، ولذلك خفّض الطالباني من مستوى التمثيل وحضر إلى دمشق نائبه أو معاونه. نحن نريد أن نقول إنّ مؤتمر القمة عُقد في ظروف في منتهى التعقيد وللأسف وُضعت سورية في موقف الابتزاز من كل الجهات المختلفة، كل يريد منها المطالب لكي يُشارك في القمة.
*كيف كنت تصف خطاب الرئيس الفلسطيني عباس في مؤتمر القمة؟
-محمود عباس حول كلامه بالنسبة لتشخيصه للواقع الصهيوني تجاه القضية الفلسطينية ليس لنا عليه أي اعتراض، وإن كان قد استعمل بعض الكلمات حمّالة الأوجه، لم نشعر أنه من خلال خطابه قام بمدّ جسور للمصالحة الفلسطينية، بل بالعكس تماماً، فهو استفاد من منبر القمة العربية ليزيد الكثير من تكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية في هذا الشأن. عباس يعرف أنّه منذ سنوات نحن اتفقنا في إعلان القاهرة على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وهو وقّع على هذه الوثيقة، التي وقّع عليها جميع ممثلي الفصائل الفلسطينية لإعادة بناء المنظمة،هو رفض تنفيذ هذا الاتفاق بناءً على املاءات إسرائيل وأمريكا وبعض الأنظمة العربية التي لا تريد إعادة منظمة التحرير، لأنّهم يعرفون أنّه لم تمّت إعادة بناء منظمة التحرير سيكون للتيارات الموالية لأمريكا نصيباً ضعيفاً، في حين سيزداد تمثيل قوى الممانعة، ولذلك ضرب عباس هذا الاتفاق عرض الحائط، لأنّه لو تمّ تنفيذ إعلان القاهرة في آذار 2005، لما رأينا الأحداث التي وقعت في غزة وفي الضفة الغربية.
*ماذا تقول عن تملص حركة فتح بزعامة عباس من إعلان صنعاء؟
-كما قلت، إنّ محمود عباس أضاف للمبادرة اليمينية التي طرحها الرئيس علي عبد الله صالح، أفكاراً، والإخوة في حماس كانوا في غاية الوضوح وقالوا إنّنا نوافق على هذه المبادرة كرزمة واحدة، وليس بصورة انتقائية، أي أنّهم وافقوا على الحوار في كلّ هذه الأمور، وأنا أعتقد أنّ هناك شيئاً ايجابياً في لقاءات صنعاء، لأنّه للمرة الأولى جلس ممثلو فتح وحماس وجهاً لوجه، وهذا الموضوع أزعج الأمريكيين والإسرائيليين، فلذلك مباشرة بدأت عملية التنصل من الاتفاق الذي تمّ في صنعاء، وكان في مؤتمر القمة العربية في دمشق تأكيداً على مشروعات العمل التي قامت بها اليمن، وهو شيء ايجابي. وعلى الرغم من تصرفات عباس في القمة، فقد تمكنّت اليمن وسورية من إدخال قرار يؤكد على أن حلّ الخلافات الداخلية الفلسطينية لا يتم إلا عن طريق الحوار، ومن خلال الاتفاق وإطار الاتفاق الذي تمّ في صنعاء، ولكن محمود عباس ومن حوله، الآن يعتبرون أنّ اتفاق صنعاء قد سقط. وبالتالي أنا أقول إذا كان محمود عباس ومن معه يريدون خدمة القضية الفلسطينية، فعليهم أن يتفاوضوا مع حماس وأن يتوقفوا عن التفاوض مع الصهاينة وأن يُقّدموا مزيداً من التنازلات من خلال الجلسات السرية التي تتم بواسطة أحمد قريع وياسر عبد ربه. عليهم أن يلتفوا حول البيت الفلسطيني لتحصينه، ومن خلاله مواجهة الأطماع الإسرائيلية التي تستهدف المزيد من التنازل،إبقاء الساحة الفلسطينية ممزقة، تمّكن الإسرائيليين من انتزاع المزيد من التنازل من عباس،وعليه من هنا أدعو إلى لقاء في القاهرة تحت علم الجامعة العربية بمشاركة جميع الفصائل والتيارات الفاعلة على الساحة الفلسطينية لإصلاح البيت الفلسطيني.
*وزير الأمن الإسرائيلي ايهود باراك صرح هذا الأسبوع أن بلاده أقوى دولة من الناحية العسكرية ونصح العرب بعدم تجريب قوة إسرائيل العسكرية، هل تعتقد أنّ الدولة العبرية تُخطّط لهجوم على سورية وعلى حزب الله اللبناني؟
-الآن تعرفون أن الكيان الصهيوني الذي نشأ على الأرض العربية، نشأ من أجل وظيفة معينة، ليس حباً أو عشقاً من الغرب باليهود، الغرب تصادم مع اليهود، أما نحن فلم نتصادم معهم في تاريخنا منذ 1500 سنة، فالكيان الصهيوني أقيم من أجل وظيفة معينة لحماية مصالح الغرب على أرضية أن المملكة العثمانية منتهية، ومؤتمر بازل عام 1896 كان تحضيراً للعلاقات الغربية مع الحركة الصهيونية، وفعلاً قام الكيان الصهيوني بجدارة في أداء دوره منذ العام 1948، وتهديد المنطقة برمتها، كان حارساً ليلياً من الطراز الأول، ولكن هذا الكيان أصيب بهزيمة في العام 2006، وبالتالي يعاني من أزمات في داخله، لأنّ أقطابه يؤمنون بأنّه في حال عدم قيامه بالمهمات المنوطة به فإنّ الغرب سيتنازل عنه. وعملية عماد مغنية كانت مقدمة لإعادة الاعتبار لهذا الكيان. الآن هناك خيارين: الأول اجتياح قطاع غزة، بصورة خاطفة ومن ثم تسليم محمود عباس قطاع غزة على طبق من فضة، هذا الأمر سيعيد شيئاً من قوة الردع للكيان، ولكنه سيكلفه غالياً، ولكن إعادة غزة لمحمود عباس لن تؤدي لإعادة الهيبة الإستراتيجية للكيان، وبالتالي ما يعيد وظيفة الكيان كما خطط له، هذا لن يتم إلا بعمل إستراتيجي كبير. والمخطط المطروح في المنطقة هو ضرب سورية، وليس حزب الله، وهذا يعني إنهاء الوضع في لبنان، وحصار إيران وإضعافها وأضعاف المقاومة العراقية، وسورية تمثل العقبة الكبرى. أنا أقول إن باراك يجهز جيشه ليكون قادراً على مواجهة سورية وأيضاً لبنان في نفس الوقت. وأنا أكشف لك هنا للمرة الأولى، أنّه لدينا معلومات سُربت من مصادر غربية متعددة أنّه خلال الأسابيع القادمة سيقوم الكيان الصهيوني باجتياح قطاع غزة، واغتيال القادة السياسيين والعسكريين الكبار لحركة حماس، وفي أثناء هذا الاجتياح سيُطلق العنان لمحمود عباس ليستنكر هذا العدوان بالاتفاق، كما مررت لنا المصادر. والمصادر الغربية، التي لا أريد الكشف عنها، أكّدت لنا أن الاجتياح بالتنسيق مع عباس، سيتم خلال عشرين يوماً، وبعد الاجتياح ستدخل قوات دولية إلى القطاع ومصرية إلى قطاع غزة لحماية عباس. هم يعتقدون أنّ مثل هذا العمل سيؤدي إلى حالة من الهلع داخل الساحة الفلسطينية، وأيضاً سيُخيف سورية وحزب الله. هذا الموضوع يدرسه أقطاب الكيان في هذه الأيام على نار حامية، ولكن أقول لهم إنّ قطاع غزة سيكون إن شاء الله، مقبرتكم.
*في حال قيام حزب الله بعملية انتقامية لاغتيال مسؤولها العسكري عماد مغنية، هل تعتقد أنّ إسرائيل سترد بشكل قاس؟
-لا أعتقد أنّ إسرائيل ستقوم باجتياح جنوب لبنان، ولكنها من الممكن أن تقوم بعملية اختراق في نهر الحاصباني باتجاه الحدود السورية، أي في المناطق التي لا يتواجد فيها حزب الله، والإسرائيليون يقولون إنهم لن يدفعوا ثمناً غالياً لهذا الاختراق، ولكن هذا سيشكل خطراً كبيراً على سورية، وعندها ستشعر سورية أنها ملزمة بالدفاع، لأنّ عملية من هذا القبيل ستكون سكيناً في خاصرة سورية، وبالتالي لن يقف السوريون مكتوفي الأيدي أمام مثل هذا التوغل الإسرائيلي.
*هل تعتقد أنّ المفاوضات السرية بين أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية ستقود في نهاية المطاف لاتفاق على شاكلة أوسلو؟
-لدينا معلومات رسمية ومؤكدة إن هؤلاء يعملون من أجل الوصول لاتفاق نهائي، ولكن هذا الاتفاق لن يُعلن عنه إلا بعد تحقيق الخلل المنشود في التوازن الإستراتيجي في المنطقة، وهذا ما تفعله رايس في زياراتها المتكررة للمنطقة. الطبخة موجودة وهي تعد بشكل سري بين قريع وياسر عبد ربه من جهة بتكليف من عباس، والإسرائيليون والأمريكيون من جهة أخرى، ولكن لن يتم الإعلان عنها إلا بعد التوصل إلى خلل في غزة أو في الشمال، أي ضد سورية.
*هل ما زلت عند رأيك بأنّ المخابرات الأردنية لعبت دوراً في اغتيال نجلك جهاد في لبنان؟-
أنا قلت إن المخابرات الأردنية شريكة في الاغتيال، وللأسف أريد أن أقول بكل وضوح إن المخابرات الأردنية تلعب الآن دوراً قذراً في الساحة اللبنانية بشكل خاص، وفي الساحة العربية أيضاً. وهم يقومون بهذا الدور بتكليف من الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية، وهي تقوم بجمع المعلومات. وأنا أريد أن أكشف لك أمراً خطيراً للغاية، نحن نحتجز عددا كبيراً من رجال المخابرات الأردنية، نحن نخجل أن نُخرج هؤلاء العملاء في مؤتمرات صحافية ليتحدثوا عما كلفتهم به المخابرات الأردنية، وهي تقوم بجمع المعلومات ليس من أجل أمن الأردن، وإنما خدمة لإسرائيل. المخابرات الأردنية تحولت إلى جزء من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. |