|
متفوقة في خدمة الانسانية... |
|
|
|
|
الكاتب/ Sani
|
|
07/04/2008 |
|
متفوقة في خدمة الانسانية... الممرضة ميساء همام من طمرة تفوقت في بحث حول الامراض السرطانية واختيرت لعدة مهمات احداها ستكون في افريقيا
دخلت مجال التمريض فأبدعت،واجرت بحثا ذا علاقة بمرض السرطان فتفوقت،وتم اختيارها لمهمات عديدة،منها المشاركة في مؤتمر للصحة في افريقيا،له ابعاد انسانية،فتمتعها بالفطنة والذكاء وقربها من الدين وتعاملها بشكل انساني مع الآخرين،خاصة المرضى لفت الانتباه اليها،ووضعها على طريق النجاح.انها ابنة مدينة طمرة الممرضة ميساء همام،التي التقيناها بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها وبعد ان وجدنا في شخصيتها ما ينفع الآخرين
حاورتها:إيناس مريح حصلت الممرضة ميساء همام، من طمرة،في الآونة الاخيرة،على شهادة تفوق من جامعة حيفا بعد بحث اجرته حول الامراض السرطانية، لتكون الممرضة العربية الوحيدة التي شاركت في بحث من هذا النوع،فنافست 30 أخصائيا من غير العرب،حاصلون على لقب أول في موضوع الأمراض السرطانية وتفوقت عليهم.كذلك هي الأصغر عمرا بين باقي الأخصائيين الذين اجروا ابحاثا في نفس الفترة بحيث تبلغ من العمر 20 عاما. بالاضافة الى هذا،تم تعينها مديرة جمعية خيرية للصحة،وتم اختيارها من قبل رئيس قسم الاطفال في مستشفى هداسا لتشارك في مؤتمر للصحة سيتم تنظيمه فيه افريقيا لاهداف صحية وانسانية.
مراسلة "مع الحدث" التقت الممرضة ميساء همام وحاورتها حول حيثيات البحث وأهميته وعن عوامل التفوق والنجاح. قالت همام حول اختيارها للتخصص في موضوع السرطان:"بدأت مسيرتي في التخصص بموضوع الأمراض السرطانية عنوة،ولم أرغب بالتخصص بهذا المجال،إلا أنه وخلال عملي في مستشفى رمبام أشار إلي رؤساء الأقسام في المستشفى بالبنان،وأكدوا علي مرارا بأني أمتلك صفات ملائمة جدا للعمل والتخصص في مجال الأمراض السرطانية،والسبب في ذلك معاملتي الطيبة للمرضى،وروحي المميزة وابتسامتي بوجه المرضى التي تمنحهم الأمل في الحياة لمواصلة العلاج حتى الشفاء،ومن دافع حبي للإنسانية ومد يد العون للغير قررت التخصص في الأمراض السرطانية تحت تأثير رؤساء الأقسام في مستشفى رمبام". تميز البحث الذي قدمته ميساء همام في موضوع أمراض السرطان بالقصص الإنسانية والشهادات الحية التي جمعتها من مرضى السرطان،الأمر الذي ساهم في تفوق البحث عن باقي الأبحاث الأخرى التي أجريت،بحيث أكدت ميساء همام بأن "التأثير الإنساني هو الطريقة الأنجع للتماثل للشفاء، وهو أهم من كل الأدوية الكيميائية. ومضت تقول:" تحدثت في البحث عن مرض السرطان من الجانب العلمي،الاجتماعي،النفسي،كذلك تحدثت عن أسرار الدواء وتأثيره السلبي والإيجابي،وقدمت محاضرة في موضوع البحث أمام رؤساء أقسام لمستشفيات مختلفة من البلاد وبريفسور رئيس أقسام الأولاد في مستشفى هداسا وأمام مقدمي البحوث الآخرين،وقد حسمت مسألة النجاح والتفوق في الامتحان النظري والعملي". أثارت همام امام هيئة التحكيم الخاصة باختبار البحث،قضية معاناة الفلسطينيين مرضى السرطان الذين يأتون من غزة للبلاد كي يتلقوا العلاج في مستشفيات البلاد.وقالت في حديثها عن هذا الموضوع:"أؤمن بأن سلاح مرض السرطان هو تأثير الأقارب وإيمان المريض العميق بالشفاء،وهذا الأمر يحرم منه مرضى السرطان القادمين من غزة للمستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج بحيث يمنع أقرباؤهم من دخول البلاد والمكوث مع قريبهم مريض السرطان لعدم سماح السلطات الإسرائيلية لهم بذلك،علما انه لا ثمار للعلاج الكيميائي دون تواجد أقرب الأشخاص للدعم المعنوي والتأثير الإيجابي على المريض". تحدثت ميساء همام عن أسرار نجاحها مشيرة الى أن "اسرار النجاح تختلف من شخص لآخر ولكن أسرار النجاح عندي اختلفت عن باقي المنافسين،فالتزامي دينيا وإيماني بتعاليم الإسلام الذي هو دين السلم،وإتباعي لعقيدة نبي الرحمة محمد عليه الصلاة والسلام ،والالتزام بالأخلاق التي نشأت عليها في ظل هذا الدين من التعامل الإنساني والرحمة،زاد من يقيني بالنجاح والتفوق،عدا عن ما منحني إياه الله من ذكاء عقلي وذكاء عاطفي،كذلك دعم ألأهل وطاقم الأطباء زرع في شخصي الثقة بالذات". تلقت ميساء همام بعثة طبية من قبل بريفسور انجلهارد رئيس قسم الأطفال في مستشفى هداسا للتوجه إلى أفريقيا،لأغراض طبية واجتماعية بحيث يتم تنظيم مؤتمر الصحة العالمية W.H.O الذي ينظر إلى احتياجات الإنسان على الصعيد الطبي والاجتماعي والاقتصادي.كما وتم اختيار ميساء همام مديرة للجمعية الخيرية للصحة بحيث تقوم بتركيز مشروع يتعلق بموضوع أمراض السرطان،عدا عن عملها كمرشدة في جمعية بيطرم للآمان وسلامة الأطفال،كما وتدرس موضوع التربية الجنسية من خلال مؤسسة "سند". ومن خلال صحيفة "مع الحدث" تناشد الإحصائية ميساء همام كل من يملكون رؤوس أموال بأن يستثمروا في الجمعيات الصحية العربية،واشارت الى ان :" نسبة حوادث الطرق وحوادث الإصابات ونسبة مرضى السرطان عند العرب أعلى منها في الوسط اليهودي، ولهذا أناشد كل من يمتلك الثقافة والعلم والأموال لمساندة هذه الجمعيات الصحية بأن لا يترد في مد يد العون". |