اربع سنوات على قرار لاهاي و الجدار ماض في قتل الفلسطيني
الكاتب/ Sani
14/09/2008
جدار... حصار... تصريح... عزل... وقيود أخرى فرضها الاحتلال الإسرائيلي... على ما تبقى من الشعب الفلسطينيي... لفرض تقسيم جديد على أرض فلسطين... ولتهجير ما لم تستطع تهجيره من الشعب الفلسطيني... وأبدا لم يخرس القيد الشوق المتأجج للتجول وراء الجدار للحديث مع الحجار والأشجار والجبال والأودية والدروب المتقطعة والبيوت جديدها وقديمها، فكل شيء وراء الجدار ذو لسان وصوت صارخ...
تقرير:إيناس مريح
أربعة أعوام مرت على قرار المحكمة الدولية في لاهاي والذي أمر إسرائيل بهدم جدار الفصل العنصري، كونه مبنيا على أراضي الفسلطينين في الضفة الغربية، كما ونص القرار بتعويض العائلات الفلسطينية على الأضرار التي لحقت بهم من جراء بناء الجدار، إلا أن الاحتلال يواصل بناء الجدار العنصري على امتداد الأراضي الفلسطينية، وكانت ردود الفعل هي صمت دولي على كل المصائب والمآسي التي تحل بالفلسطينيين نتيجة بناء الجدار على أرضهم.
وفي سياق هذه الذكرى نظم مركز مساواة وبالتعاون مع مؤسسة الحق الفلسطينية ودياكونيا السويدية برنامج في مركز الهلال الأحمر تم إلقاء محاضرات خلاله عن القانون الإنساني الدولي، والذي يعتبر أحد آليات القانون الدولي الهامّة في قضايا الحرب والسلم والاحتلال، كما وتم تنظيم إعلامية خلال البرنامج للاطلاع على انتهاكات القانون الإنساني الدولي واللقاء بعائلات فلسطينية من منطقة جنين، جولة بمحاذاة جدار الفصل العنصري ، واللقاء بعائلات تضرروا بسبب جدار الفصل العنصري، من خسارة ألاف الدونمات وعزل الأراضي الزراعية عن أهلها، وبناء المصانع السامة وراء الجدار لإلحاق الأضرار بمن بقي في أرضه بجانب الجدار.